مجلة كلية القانون والعلوم السياسية
The College of Law and Political Science Journal
العدد 33
السنة 2026
(*) غفران علي مطلك
(*) مدرس مساعد - جامعة بغداد- كلية الإعلام ghofran.a@comc.uobaghdad.edu.iq
تتناول هذه الدراسة الدور المتصاعد لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل موازين القوة والتنافس بين الدول على الساحة الدولية. تُبرز هذه الدراسة كيف أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح عنصراً استراتيجياً يؤثر على السياسات الخارجية، والاقتصادات الوطنية، والقدرات العسكرية، والأمن السيبراني. كما تستعرض الدراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على آليات صنع القرار الدولي، إذ يمكن للدول استخدام هذه التكنولوجيا للتنبؤ بالمخاطر، وتحليل البيانات، وبناء تحالفات جديدة، مما يُعزز من تنافسها في النظام العالمي. وتناقش الدراسة أيضاً سباق التسلح التكنولوجي، والتحديات الأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في هذا السياق، خصوصاً فيما يتعلق بالخصوصية الرقمية.
الذكاء الاصطناعي، التنافس الدولي، الأمن القومي، الهيمنة التكنولوجية، توازن القوى
للاستشهاد بهذا البحث:
مطلك غ. ع. (2026). الذكاء الاصطناعي وأثره في تعزيز آليات التنافس الدولي. مجلة كلية القانون والعلوم السياسية، 33، ص 363-387، https://doi.org/10.61279/f87xfq35
تاريخ الاستلام: 14 آذار 2026 تاريخ القبول: 20 حزيران 2026 تاريخ النشر ورقيا: 25 تموز 2026
متوفر على الموقع الالكتروني: 25 تموز 2026
متوفر على: https://jlps.edu.iq/index.php/jlps/ar/article/view/631
متوفر على: https://iasj.rdd.edu.iq/journals/journal/view/253
ترميز رقمي: https://doi.org/10.61279/f87xfq35
مفهرسة على: https://doaj.org/toc/2664-4088
المجلة تعمل بنظام التحكيم المجهول لكل من الباحث والمحكمين
هذا البحث مفتوح الوصول ويعمل وفق (نسب المشاع الإبداعي) (نَسب المُصنَّف - غير تجاري - منع الاشتقاق 4.0 دولي)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر (Copyright) لأعمالهم المنشورة في المجلة، مع منح المجلة حق النشر الأول وذلك حسب سياسات المجلة
نسخة المجلة المنشورة هي النسخة الرسمية المعتمدة لأغراض التوثيق والاستشهاد العلمي
المجلة مؤرشفة في مستوعب المجلات العراقية المفتوحة
Issue 33
Year 2026
Ghufran Ali Mutlag(*)
(*)Assistant Lecturer - Baghdad University - Faculty of Media ghofran.a@comc.uobaghdad.edu.iq
Abstract
This study examines the growing role of artificial intelligence technologies in reshaping the balance of power and competition among states on the international stage. It highlights how AI is no longer merely a technical tool, but rather a strategic element that impacts foreign policies, national economies, military capabilities, and cyber security. The study explores the impact of artificial intelligence on international decision-making mechanisms. States can use this technology to predict risks, analyze data, and build new alliances, enhancing their competitiveness in the global system. The study also discusses the technological arms race and the ethical and legal challenges associated with the use of artificial intelligence in this context, particularly with regard to digital privacy.
artificial intelligence, international competition, national security, Technological dominance, global balance of power
Recommended citation
مطلك غ. ع. (2026). الذكاء الاصطناعي وأثره في تعزيز آليات التنافس الدولي. مجلة كلية القانون والعلوم السياسية، 33، ص 363-387، https://doi.org/10.61279/f87xfq35
Received 14 Mar. 2026; accepted 20 June 2026
published 25 July 2026 ; published online: 25 July 2026
Available online at: https://jlps.edu.iq/index.php/jlps/ar/article/view/631
Online archived copy can be found at: https://iasj.rdd.edu.iq/journals/journal/view/253
Indexed by: https://doaj.org/toc/2664-4088
Crossref DOI: https://doi.org/10.61279/f87xfq35
This article has been reviewed under the journal’s double-blind peer review policy.
This article is open access and licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License (CC BY-NC-ND 4.0).
Authors retain the copyright to their works published in the journal, while granting the journal the right of first publication according to the journal’s policies.
The published version of the journal is the official version authorized for documentation and scholarly citation purposes.
The journal is archived in the Iraqi Open Access Journals database.
For more information, please refer to the link www.jlps.edu.iq
المقدمة
شهدت السنوات الماضية تطورات تكنولوجية واسعة النطاق أثرت بعمق في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والثقافية، ما أسفر عن نقلة نوعية في طبيعة العلاقات الدولية وأداء الدول على كافة المستويات. ويعرف العصر الحديث بعصر المعلوماتية والعولمة، حيث ساهمت هذه التحولات في إعادة تشكيل أنماط التفاعل والتنافس بين الفاعليين الدوليين. وسط هذه التحولات، برز الذكاء الاصطناعي كواحد من أهم الإنجازات التكنولوجية الحديثة، إذ يُعرف بأنه تطبيق تقنيات حاسوبية متقدمة تحاكي القدرات الذهنية للإنسان في مجالات التحليل والتنبؤ واتخاذ القرار، مما يعزز قدرة صانع القرار على مواجهة تحديات معقدة ومتغيرة بسرعة. وتوظف الدول هذه التكنولوجيا بشكل متزايد في صياغة سياساتها الاقتصادية والعسكرية والأمنية، متجاوزة بذلك الأساليب التقليدية في إدارة العلاقات الدولية.
يُعد الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الأساسية التي أعادت رسم موازين القوى العالمية، في ظل تصاعد سباق الهيمنة التكنولوجية بين الدول الكبرى التي تسعى إلى تعزيز قدراتها التنافسية والسيطرة على الموارد الرقمية والتقنيات المتقدمة. وفي هذا الإطار، برزت قضية الخصوصية الرقمية كأحد التحديات الحيوية في العصر الرقمي، إذ تواجه الدول والأفراد مخاطر متزايدة مرتبطة بانتهاك البيانات الشخصية والتجسس الإلكتروني، ما يحتم ضرورة تبني سياسات وتشريعات فعالة لحماية الأمن المعلوماتي وضمان خصوصية الأفراد.
أهمية الدراسة:
تأتي أهمية هذه الدراسة من كونها تسلط الضوء على واحدة من أبرز القضايا الاستراتيجية المعاصرة، والمتمثلة في صعود الذكاء الاصطناعي كأداة مؤثرة في تشكيل التوازنات الدولية وتعزيز التنافس بين الفواعل الدولية.
هدف الدراسة:
تهدف الدراسة إلى بيان الآتي:
1- توضيح المفاهيم الأساسية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتنافس الدولي.
2- بيان أوجه العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والتحولات في السياسة الدولية.
3- تحليل دور الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات القوة الاقتصادية والعسكرية والسيبرانية.
4- دراسة أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة توزيع توازن القوى الدولية.
5- تسليط الضوء على تحديات الخصوصية الرقمية في ظل استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية.
إشكالية الدراسة:
تنطلق الدراسة من تساؤل محوري مفاده (ما طبيعة التأثير الذي يمارسه الذكاء الاصطناعي على آليات التنافس بين الفواعل الدولية، وحدود دوره في إعادة تشكيل موازين القوة في النظام العالمي). وينشأ التساؤل هذا عدة تساؤلات فرعية كالآتي:
1- ما مفهوم الذكاء الاصطناعي؟ وما مفهوم التنافس الدولي؟
2- كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز أبعاد الأمن القومي، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والعسكرية والسيبرانية؟
3- ما طبيعة سباق الهيمنة التكنولوجية بين القوى الكبرى في ظل تسارع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
4- ما أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل توازنات القوى العالمية؟
5- كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على خصوصية الأفراد والدول في البيئة الدولية الرقمية؟
فرضية الدراسة:
تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أبرز أدوات القوة الحديثة، حيث تسهم تطبيقاته في تعزيز الأمن القومي للدول من خلال دعم قدراتها الاقتصادية والعسكرية والسيبرانية، كما يحدث تحولات عميقة في التنافس الدولي من خلال إعادة تشكيل توازنات القوى، وصياغة أنماط جديدة للهيمنة التكنولوجية، وإثارة تحديات تتعلق بالخصوصية الرقمية وأمن المعلومات.
منهجية الدراسة:
من أجل أنجاز هذه الدراسة تم توظيف منهجيين بحثيين، هما: المنهج الوصفي التحليلي من خلال وصف مفاهيم الذكاء الاصطناعي والتنافس الدولي، وفهم العلاقة بين هذه المفاهيم في الإطار الدولي المعاصر. والمنهج الاستقرائي لتتبع تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي في النظام الدولي، وذلك من خلال عدد من الأمثلة والتجارب التي تعكس تزايد الاعتماد على هذه التقنية في مجالات القوة، إضافة إلى الهيمنة التكنولوجية وتحديات الخصوصية الرقمية.
هيكلية الدراسة:
تتضمن هيكلية الدراسة من مقدمة وثلاثة مباحث فضلاً عن الخاتمة: تناول المبحث الأول: الإطار المفاهيمي والنظري لكل من الذكاء الاصطناعي والتنافس الدولي، بينما تناول المبحث الثاني: الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الأمن القومي، أما المبحث الثالث: فتناول انعكاسات الذكاء الاصطناعي على السياسات الدولية.
المبحث الأول
الإطار المفاهيمي والنظري
يُعد الذكاء الاصطناعي بوصفه مجموعة من الأنظمة والتقنيات التي تحاكي القدرات الادراكية والتحليلية للبشر، وأيضاً أداة مركزية في إعادة تشكيل عملية صنع القرار السياسي والدبلوماسي، فقد بات يُستخدم في التنبؤ المبكر بالمخاطر، وتحليل البيانات المعقدة، وبناء نماذج متعددة لصياغة السياسات. ومن خلال هذه الوظائف، يُسهم الذكاء الاصطناعي في آليات التنافس الدولي، الذي يُقصد به ذلك الصراع المستمر بين الدول لتحقيق التفوق في المجالات الاستراتيجية كافة ضمن بيئة دولية تتسم بتسارع التغيرات وتزايد الاعتماد على الابتكار المؤسسي والتقني. في هذا المبحث سيتم توضيح مفهوم الذكاء الاصطناعي ومفهوم التنافس الدولي هذا من جانب، ومن جانب آخر العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والسياسة الدولية.
المطلب الأول: المفهوم
أولا: مفهوم الذكاء الاصطناعي: نشأ مصطلح الذكاء الاصطناعي من مؤتمر دارتموث عام 1956، عندما طُرحت الفكرة لأول مرة، وعُرفت بأنها نظام اصطناعي طُور في برامج الكمبيوتر أو الأجهزة المادية، أو أي سياق آخر، يحل المهام التي تتطلب إدراكاً وتخطيطاً، أو تعلماً، أو تواصلاً، أو عملاً بدنياً يشبه الإنسان[1].
فقد حظي مفهوم الذكاء الاصطناعي مؤخراً باهتمام واسع من قبل المسؤولين في مختلف المؤسسات والدول، إذ أن الاهتمام بهذا المفهوم دفع بالكثير من المنظمات إلى اعتماده كاستراتيجية ناجحة ومواكبة للتقدم الذي يشهده العالم، وتم استخدامه لتعزيز الأداء داخل المنظمات بغية ضمان بقائها وتعزيز فرص نموها وربحيتها، فيعرف الذكاء الاصطناعي بأنه قدرة الآلات والحواسيب الرقمية على عمل مجموعة من المهام والأعمال التي تحاكي وتشابه ما يقوم به الكائنات الذكية مثل البشر، حيث يكون لديه القدرة على التفكير والتعلم من التجارب السابقة، فضلاً عن التعلم من العمليات الأخرى التي تتطلب عمليات ذهنية؛ وقد تعددت التعريفات التي تناولت مفهوم الذكاء الاصطناعي بحسب اهتمامات الباحثين وتوجهاتهم[2].
لذلك يُعرف الذكاء الاصطناعي لغةً على أنه: سرعة الفطنة وحدةُ الفؤاد مثل "قولك صبي ذكي إذا كان سريع الفطنة ويقال ذَكوَ قلبه أي حُيَ بَعدَ بلادةٍ"[3].
والذكاء الاصطناعي اصطلاحاً هو "أحد فروع علم الحاسوب، وأحد الركائز الأساسية التي تقوم عليها صناعة التكنولوجيا في العصر الحالي"[4].
يُعرف الذكاء الاصطناعي إجرائياً على أنه "الوسائل الحديثة المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات المتقدمة والمتمثلة بالحاسب الآلي وشبكة الإنترنت المرتبطة بقواعد البيانات والمعلومات العالمية والتي توفر قاعدة معرفية واسعة النطاق توفر لمستخدميها إمكانية محاكاة العقل البشري ولكن بإمكانيات فائقة، تؤدي لإمكانية الحصول على المعلومات بالوقت الحقيقي وتخزينها واسترجاعها بالوقت المناسب، مع إمكانية التنبؤ بحالات مستقبلية يمكن أن تسير علاقات دولة ما بدول أخرى أو هيئات معينة بهيئات عالمية أخرى وفق معلومات تاريخية وحالية"[5].
وكما يعرف الباحثان )كابلان وهاينلاين( الذكاء الاصطناعي بأنه "قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح، والتعلم من هذه البيانات، واستخدام ذلك في تحقيق أهداف ومهام محددة من خلال التكيف المرن"[6].
ثانيا: مفهوم التنافس الدولي: هناك العديد من التعريفات التي قدمت بشأن التنافس الدولي أو التنافس في العلاقات الدولية ويمكن القول أن التنافس الدولي يقصد به الاختلالات الموجودة في المجتمع الدولي وهي اختلالات تتضخم وتأخذ صورة الصراع؛ إذ لم تتم معالجتها، فالدول تسعى إلى تعظيم مكاسبها وفقاً لمفهوم المصلحة الوطنية بشكل قد يتناقض مع مصالح دول أخرى، مما قد يولد حالة من التنافس وقد يشمل التنافس مجالاً محدداً وقد يتسع ليشمل مجالات عديدة، كالتنافس الاقتصادي والسياسي والعسكري والسيبراني، ولا سيما إذا كانت الدول التي يطبع علاقاتها التنافس متباينة إيديولوجياً أو متباينة في المنهجين الاقتصادي والسياسي لكل منها. ويعرف التنافس كذلك بأنه مفهوم سياسي يشير إلى حالة من الاختلاف بين الدول لا تصل إلى مرحلة الصراع وتأخذ أبعاداً اقتصادية أو سياسية لتحقيق مصالح ومكانة في الإطار الدولي أو الإقليمي.
يُعد مفهوم التنافس في العلاقات الدولية، مفهوماً أساسياً فيها، ويُعرف بكونه عملية من عمليات التفاعل المصاحبة لأعداد القرار السياسي، فهو نشاط يسعى من ورائه طرفان أو أكثر إلى تحقيق نفس الهدف، ولا يقصد به سعي أحد أطرافه لمنع الآخرين من الوصول إلى أهدافهم ويكون التنافس بين أقطابه بأساليب سلمية، وأن الطبيعة التنافسية تقود إلى الاستقلال والسلام، وبحسب قاموس (أكسفورد) يعرفه بأنه الفعل أو النشاط أو السعي لكسب شيء أو ربحه بهزيمة الآخرين أو إثبات التفوق عليهم، وعرفته جامعة (كامبردج) بأنّه (موقف يحاول فيه شخص ما الفوز بشيء ما أو أن يكون أكثر نجاحاً من شخص أو أشخاص آخرين)، وأيضاً يُعد التنافس نزعة فطرية سببها الرغبة والسعي نحو التفوق، أي الوصول نحو الهدف المشترك قبل الآخرين، وأيضاً، يكون التنافس ذا صفة أحادية، وعلى شكل تفاعل سواء بين طرفين أو أكثر[7].
وانطلاقاً من هذا الطابع المفاهيمي للتنافس، فأن التحولات المعاصرة في بنية العلاقات الدولية قد أدت إلى بروز ساحات جديدة للتنافس الدولي، تُسهم في تصاعد حدة التوترات بين الدول، فالسعي إلى الريادة في عصر الذكاء الاصطناعي يحتم التنافس على العناصر التي يقوم عليها هذا المجال، مثل المواهب، وتطوير التعليم والبنية التحتية، والسيطرة على الفضاء، والمعادن النادرة. كما يمتد التنافس إلى المجالات التطبيقية ذات الصلة كالنانو تكنولوجي، الهندسة الوراثية، الطباعة الثلاثية الابعاد، مما يُنتج أشكالاً جديدة من الاحتكاك الدولي تُذكر بالتنافس على الهيمنة البحرية في القرن ۱۸ والتزاحم على منابع النفط في القرن ۲۰ وهي جميعها تنافسات أدت إلى صراعات مكلفة وخطيرة[8].
المطلب الثاني: العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والسياسة الدولية
سارعت دول العالم للاستفادة من تقنيات العصر الحديث، وما انطوى عليها من تطورات متلاحقة على مستوى تكنولوجيا المعلومات، ناهيك عن التنافس الشديد بين الدول العظمى ضمن هذا المجال، والجدير بالذكر أن التطور التكنولوجي الذي عُرف بتقنيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، قد أثر بشكل ملحوظ على منظومة العلاقات الدولية، وكان لهذا الأثر اتجاهان: أولهما هو الاتجاه السلبي، والثاني تمثل بالاتجاه الإيجابي، حيث أن بداية ظهور الجيل الخامس للذكاء الاصطناعي، أسفر عن أزمة في العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين روسيا، وذلك من خلال الاتهامات الأمريكية للحكومة الروسية بالتجسس على النظام الأمريكي، بالإضافة إلى التدخل عبر شبكات الإنترنت الروسية وفق أنظمة الذكاء الاصطناعي بالتلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في عام 2016، وهو ما أثار التوترات بين البلدين في ذلك العام[9].
وفي سياق آخر، فقد أسهمت أنظمة الذكاء الاصطناعي في توتر العلاقات الدولية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في قضية شركة هواوي، حيث اتهمت واشنطن بكين بانتهاك حقوق الملكية الفكرية مما أدى إلى اعتقال مدير الشركة في كندا وتصاعد الخلافات، استخدمت الولايات المتحدة نفوذها الدبلوماسي للضغط على حلفائها للحد من تبني البنية التحتية التي تقدمها هواوي لأسباب أمنية. وفيما توظف الصين الذكاء الاصطناعي لدعم مكانتها الدولية، تسعى الولايات المتحدة للسيطرة على تقنيات الجيل الخامس باعتبارها وسيلة لتحقيق التفوق في النظام العالمي. مما دفع دولاً أخرى لدخول سباق التنافس التكنولوجي الدولي[10].
ناهيك عن تجارب صينية وأخرى غربية تمحورت حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي للوصول إلى أفضل نتائج ممكنة فيما يتعلق بتسيير العلاقات الدولية من خلال مساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي في عملية صنع واتخاذ القرارات اليومية، ذلك أن هذه الدول ممثلة بخبرائها التقنيين طورت سبل هذه البرامج وتدريبها على البيانات والمعلومات والوقائع التاريخية الإقليمية والدولية، وكافة المعارف المرتبطة مع السياسات الخارجية، والعديد من القضايا المحورية بين الأمم والشعوب، الأمر الذي جعل أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تقديم التوصيات والمقترحات المتعلقة بالسياسات الخارجية والعلاقات الدولية خلال وقت قياسي يصعب على العقل البشري تنفيذها بسهولة[11].
وعليه، فقد بدأت بعض الدول الطامحة إلى تعزيز مكانتها الدولية بأداء أدوار متقدمة في صنع السياسات الخارجية وإدارة العلاقات الدولية، اعتماداً على أدوات الذكاء الاصطناعي. وقد مكنت قواعد البيانات الرقمية هذه الأنظمة من التنبؤ بالمخاطر الدولية والعلاقات الدبلوماسية، ويُلاحظ أن نمط الدبلوماسية يختلف من دولة لأخرى، وبناء جسور تعاون سياسي وأمني بين الدول، وهو ما يعكس تنوع النماذج المخزنة رقمياً. كما كشفت تقارير عام 2019 عن تعاون صيني-روسي لتطوير روبوت يقدم نشرات إخبارية، ما يفتح الباب أمام تصميم روبوتات دبلوماسية يمكنها المساهمة في إدارة السياسة الخارجية مستقبلاً[12].
المبحث الثاني
الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الأمن القومي
في ظل التحولات المتسارعة في النظام الدولي، لم يعد الأمن القومي مرهوناً فقط بالقوة الاقتصادية أو العسكرية، بل دخلت أدوات جديدة إلى ساحة التنافس بين الدول، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي. فقد أصبح هذا الأخير أحد أبرز محركات النفوذ الجيوسياسي، نظراً لقدرته على دعم اتخاذ القرار، وتحليل البيانات الضخمة، وتعزيز القدرات الاقتصادية والعسكرية والسيبرانية للدول. ومع تصاعد التنافس الدولي، أصبحت الدول تسابق الزمن لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي كوسيلة لضمان تفوقها في مختلف مجالات الأمن القومي. سنتطرق في هذا المبحث إلى الآتي:
المطلب الأول: الذكاء الاصطناعي والقوة الاقتصادية
يشكل الذكاء الاصطناعي اليوم أحد أبرز محركات التحول في موازين القوى الاقتصادية العالمية، وينظر إليه باعتباره عنصراً حاسماً في تعزيز التنافس الدولي. فمن خلال توظيفه في مجالات مثل الصناعة والزراعة والتمويل والخدمات اللوجستية، أصبحت الدول تسعى إلى استثمار الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة للابتكار، بل كمصدر رئيسي لزيادة الإنتاجية وتحقيق النمو المستدام. وفي هذا الإطار، تبنت المملكة المغربية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الزراعة، حيث تم ادخال نظم ذكية لتوقع تغيرات المناخ وتحسين إدارة الري، ما أدى إلى تقليص الهدر المائي وزيادة إنتاج المحاصيل في المناطق الجافة[13].
يرى بعض الباحثين أن التحول من الرأسمالية الصناعية إلى الرأسمالية التكنولوجية، سيجعل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يفوق الاعتماد على النفط، نظراً لتداخله مع معظم جوانب الحياة، فالأنظمة الخبيرة قادرة على اتخاذ قرارات مالية دقيقة، كاختيار توقيت التحول بين الأسهم والسلع، أو تحديد أفضل فرص الاستثمار، وهي مهام تتطلب عادة خبرة بشرية طويلة، مما يُعزز الاعتمادية الاقتصادية على هذه تطبيقات[14].
شهدت العاصمة السعودية الرياض في 13 مايو 2025 تحولاً استراتيجياً في العلاقات السعودية–الأمريكية، تمثل في توقيع سلسلة اتفاقيات استثمارية اقتصادية وتقنية ضخمة، ركزت على الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز القوة الاقتصادية للدولتين. وقد أطلقت المملكة شركة "هيوماين" للذكاء الاصطناعي. حيث سيشرف على "هيوماين" صندوق الاستثمارات العامة، أو صندوق الثروة السيادية، الذي يهدف إلى تقديم أحدث نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز بيانات وبُنى تحتية له، مع اهتمام خاص بتطوير النماذج اللغوية الكبيرة (LLM) باللغة العربية، ضمن إطار رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد والتحول إلى اقتصاد معرفي[15].
وفي هذا السياق، تسعى دولة الإمارات العربية إلى أن تصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً في الذكاء الاصطناعي، حيث تستثمر أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً في تطوير البنية الرقمية والخدمات الذكية. وسط توقعات بأن يساهم الذكاء الاصطناعي بنحو 98 مليار دولار في ناتجها المحلي بحلول عام 2030. وقد شهدت العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة تطوراً ملحوظاُ في مايو 2025 بتوقيع اتفاقيات استراتيجية خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أبو ظبي، تضمنت صفقات تجارية تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار، ضمن التزامات إماراتية أوسع باستثمارات تبلغ 4,1 تريليون دولار، مما يُعزز موقع الخليج كقوة مالية بأصول تتجاوز تريليوني دولار[16].
المطلب الثاني: الذكاء الاصطناعي والقوة العسكرية
رغم استمرار الدولة بوصفها الفاعل الرئيس في النظام الدولي، إلا أن تطورات الذكاء الاصطناعي بدأت تعيد تشكيل موازين القوة التقليدية، ليس فقط بين الدول، بل أيضاً بينها وبين فاعلين جدد كالشركات التكنولوجية متعددة الجنسيات. فقد أسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تحولات نوعية في طبيعة الحروب، عبر استبدال بعض أدواتها التقليدية بتقنيات ذكية تعزز من كفاءة العمليات العسكرية في البر والبحر والجو، ومن خلال قدرات الإدراك البصري، ومعالجة البيانات، والخوارزميات المعقدة، بات بإمكان الدول تنفيذ ضربات دقيقة واختراق منظومات الدفاع الجوية المتطورة. وإبراز تفوقها العسكري حتى في المناطق المحظورة أو المتنازع عليها. وهكذا، بات الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية تسهم في إعادة تعريف مفهوم القوة العسكرية وأشكال استخدامها في العلاقات الدولية المعاصرة[17].
وتستخدم هذه التقنيات أيضاً في تطوير وتحسين أنظمة الأسلحة الموجهة مثل الطائرات من دون طيار والصواريخ الذكية والروبوتات القتالية؛ مما يزيد من دقتها وفاعليتها ويقلل من الخسائر البشرية والمدنية، كما يُسهم الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف، والتعرف على الوجه وتصنيف المقاتلين، وتحسين التنسيق بين القوات العسكرية المختلفة؛ الأمر الذي يُعزز من كفاءة العمليات ويقلص من الفوضى الميدانية[18]. وبرز هذا التوجه في التعاون الذي جرى بين شركتي مايكروسوفت وDJI عام ۲۰۱۸ لصناعة طائرات مزودة بحواسب ذكية تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يسمح المسيرات الطائرة بتحليل البيانات ميدانياً دون الحاجة إلى إرسالها إلى الحوسبة السحابية، وهو ما يعزز من كفاءتها وسرعة استجابتها[19].
مع تطور الأسلحة ذاتية التشغيل، تزداد مخاطر الحروب الناتجة عن استجابات خاطئة لهذه الأنظمة، خاصة في أوقات التوتر بين الدول، يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة القوة الدولية، إذ تستثمر الدول في المواهب والتقنيات لتعزيز قدراتها العسكرية. بينما تستغل الجماعات المسلحة هذه التقنيات في الهجمات والتخريب والتجسس. كما تؤدي الشركات التكنولوجية متعددة الجنسيات دوراً هاماً، كما في حالة تدخل شركة سبيس إكس التي دعمت القوات البحرية الأوكرانية بأدوات تمكنها من مهاجمة أهداف بحرية روسية[20].
يؤكد قادة عالميون على الأهمية العسكرية المتنامية للذكاء الاصطناعي، رغم اختلاف أولويات واستراتيجيات الدول الكبرى، فقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2017 بأن "الذكاء الاصطناعي هو المستقبل، ليس فقط بالنسبة لروسيا ولكن للبشرية جمعاء وأي شخص يصبح القائد في هذا المجال سوف يصبح حاكم العالم". تسعى الصين لتطوير صناعة عسكرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بقيمة150مليار دولار بحلول عام 2030، مع الإقرار بقصور القوانين الدولية في تنظيم الأسلحة ذاتية التشغيل. أما الولايات المتحدة، فتعمل على أبحاث متقدمة في الذكاء الاصطناعي العسكري لتعزيز كفاءة المقاتل وتحسين قدرته على التحكم بالتقنيات الحديثة في ميدان القتال[21].
المطلب الثالث: الذكاء الاصطناعي والقوة السيبرانية
يشهد العالم اليوم تحولاً نوعياً في طبيعة القوة الوطنية، حيث لم تعد القوة الصلبة وحدها كافية لضمان تفوق الدول، بل أصبحت القوة السيبرانية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أحد أبرز أدوات الهيمنة والتحكم في الفضاءات الرقمية. ويعزى ذلك إلى القدرات العالية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة، وتوقع الهجمات السيبرانية، والاستجابة لها بفعالية تفوق القدرات البشرية. حيث تؤكد الدراسات أن تقنيات التعلم الآلي يمكن أن ترصد أنماط السلوك الشاذ في الشبكات، ما يُمكن الأنظمة من التنبؤ بالاختراقات الأمنية قبل حدوثها، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداةً استراتيجية لتعزيز الأمن السيبراني الوطني[22].
لم تعد الحروب السيبرانية مجرد احتمالات مستقبلية، بل أصبحت واقعاً معاصراً تستخدم فيه الدول الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة دفاعية وهجومية. وقد أظهرت دراسات حديثة أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم في اكتشاف التهديدات الرقمية في الوقت الحقيقي، وتحديد مصادرها بدقة، بل وحتى شن هجمات سيبرانية مضادة بشكل ذاتي، دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر. وتكمن الخطورة في أن بعض الدول تسعى إلى احتكار هذه التقنيات المتقدمة لتعزيز نفوذها الجيوسياسي، مما يعيد تشكيل مفهوم "احتكار القوة" ليشمل بعداً جديداً هو "احتكار الذكاء" بوصفه عنصراً جديداً في معادلة التنافس الدولي[23].
وعليه، أصبح من الضروري إقرار سياسات حوكمة وطنية وإقليمية تُعنى بتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال السيبراني، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالتحكم في هذه الأنظمة ذاتية التشغيل. إن غياب التشريعات الواضحة في العديد من الدول العربية، وضعف البنية التقنية المؤسسية، يشكلان عائقاً كبيراً أمام استثمار الذكاء الاصطناعي بفعالية في ميدان الأمن السيبراني. وقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن تطوير آليات الحوكمة هو أحد المرتكزات الرئيسة لضمان الأمن السيبراني، والتصدي لاحتمالات تسخير هذه التقنيات في استخدامات عدائية تهدد الاستقرار الوطني والدولي[24]. ولا يعني هذا أن الدول المتقدمة محصنة ضد هذه التهديدات، إذ تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية لعدة اختراقات سيبرانية طالت مؤسساتها الأكاديمية والعسكرية، منها ما حدث عام 2018، حين اتهمت وزارة العدل الأميركية مجموعة مدعومة من إيران بسرقة بيانات بحثية من مئات الجامعات والشركات. كما تعرضت وزارة الدفاع الأمريكية في عام 2023 لمحاولة تسلل رقمي استهدفت خوادمها الحساسة، ونسب الهجوم إلى جهات أجنبية يُشتبه في ارتباطها بالاستخبارات الصينية، ما دفع واشنطن إلى مراجعة معايير تأمين فضائها السيبراني على نحو شامل[25].
ونظراً للطبيعة العابرة لحدود الفضاء السيبراني، أصبحت التهديدات تتجاوز الدول لتشمل فاعليين دوليين، مما جعل الأمن السيبراني جزءاً أساسياً من القوة العسكرية الحديثة. تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي في عمليات تخريبية تستهدف البنى التحتية الحيوية، كتعطيل محطات الطاقة النووية، والتحكم في مسارات القطارات أو التأثير على شبكات الكهرباء والسدود. هذا دفع الدول إلى تطوير استراتيجيات سيبرانية حديثة، وزيادة ميزانياتها الدفاعية لضمان حماية مواردها الحيوية واستمرارية أنظمتها العسكرية مع تصاعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي[26].
المبحث الثالث
انعكاسات الذكاء الاصطناعي على السياسات الدولية
باتت الدول الكبرى تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه وسيلة لتعزيز مكانتها العالمية، سواء من خلال الاستثمار في الأبحاث والتطوير، أو عبر تسخير إمكاناته في التجسس الإلكتروني، والتحكم في تدفق البيانات، والتأثير على اقتصادات الدول الأخرى. إن تسارع السباق نحو امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي يعكس بروز نمط جديد من التنافس الدولي، يُعيد تشكيل موازين القوى، ويخلق فجوات تكنولوجية بين الدول. ونتيجة لذلك، لم يعد اختراق الخصوصية الرقمية مجرد تهديدات منفصلة، بل باتت أدوات استراتيجية ضمن النفوذ العالمي بين القوى الكبرى.
المطلب الأول: سباق الهيمنة التكنولوجية بين الدول الكبرى
في ظل تسارع الابتكارات، لم يعد التفوق العسكري أو الاقتصادي هو المحدد الوحيد لمكانة الدولة، بل بات امتلاك أدوات التكنولوجيا المتقدمة، كالحوسبة الكمية، والذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيرة، يشكل محوراً رئيسياً في سباق الهيمنة بين الدول الكبرى، لما تمنحه هذه التقنيات من تأثير غير تقليدي في النظام الدولي[27]. تهدف الدول الكبرى إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز نفوذها العالمي. كما في حالة الصين التي دمجت هذه التقنية ضمن مشروع "الحزام والطريق"، لتعزيز حضورها التكنولوجي والرقمي. وقد تجاوزت صناعة الذكاء الاصطناعي فيها 70 مليار دولار، مع أكثر من 4300 شركة ناشطة. وتستهدف الحكومة الصينية رفع هذا الرقم إلى أكثر من 140 مليار بحلول عام 2030[28].
في المقابل، تستثمر الولايات المتحدة بقوة في الذكاء الاصطناعي، إذ خصصت 12 مليار دولار للبحث والتطوير خلال السنوات الخمس الماضية، وتُعد موطناً لأكبر شركات التكنولوجيا في العالم، مثل أبل ومايكروسوفت، كما تستثمر 3,5% من ناتجها المحلي في الابتكارات المستقبلية. وتسعى إلى كبح التقدم التكنولوجي الصيني عبر فرض قيود تكنولوجية تصديرية على الرقائق المتقدمة، ومنع نقل التكنولوجيا إلى الشركات الصينية، مما يعكس الطابع الجيوسياسي الحاد للصراع بين الطرفين[29].
فضلاً عن ذلك، يؤدي الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تعميق الفجوة الرقمية العالمية، حيث تستفيد الدول المتقدمة من هذه التقنية لتعزيز قدراتها الاقتصادية والعسكرية، بينما تتخلف الدول النامية، ما يؤدي إلى إعادة تشكيل موازين القوى على نحو غير متكافئ. وكما كان النفط عاملاً حاسماً في تحديد القوة الدولية خلال القرن العشرين، فأن الذكاء الاصطناعي اليوم يمثل محوراً جديداً للصراع بين الدول الساعية للهيمنة[30]. تسعى الهند إلى تعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي من خلال توظيفه في مختلف القطاعات الحيوية. ففي سبتمبر 2023، أطلقت الحكومة روبوت دردشة ذكياً ضمن برنامج "PM-Kisan" لخدمة المزارعين، وتفاعل معه أكثر من 500 ألف مستخدم في يومه الأول. كما أظهر المسح الاقتصادي 2024-2025 أثر دمج الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين في الخدمات المالية، لا سيما في تقييم الائتمان وكشف الاحتيال[31]. وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي في مارس 2025 عن استثمار 20 مليار يورو لإنشاء أربعة "مصانع عملاقة للذكاء الاصطناعي" مجهزة بـ 100.000 شريحة متقدمة لكل منها، بهدف دعم العلماء والشركات الأوروبية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي[32].
وعليه، يؤثر هذا السباق بشكل كبير على قيم الشركات التكنولوجية وأداء القطاعات المختلفة، كما يخلق فرصاً جديدة للاستثمار ويغير ديناميكيات المنافسة العالمية.
المطلب الثاني: تأثير الذكاء الاصطناعي على توازن القوى العالمية
يُعد الذكاء الاصطناعي اليوم أداة استراتيجية في الصراع العالمي. إذ تتنافس القوى الكبرى على الريادة فيه لتعزيز نفوذها السياسي والثقافي. لم يُعد الأمر مقتصراً على القوة الصلبة، بل أصبح جزءاً من القوة الناعمة الرقمية من خلال التحكم في البيانات وتوجيه المحتوى. في هذا السياق، أطلقت دولة الإمارات في مايو 2025 نموذج "فالكون العربي" المتقدم معالجة اللغة العربية، مما يعزز من حضورها الثقافي والتقني في المنطقة[33].
في المقابل، كشفت تقارير عن استخدام إسرائيل لتقنيات الذكاء الاصطناعي بيانات مُشابهة لتشات جي بي تي، تعتمد على بيانات تم جمعها من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف تحسين قدراتها الاستخباراتية. فقد استخدمت وحدة 8200 في الجيش الإسرائيلي بيانات اتصالات الفلسطينيين لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي قادر على فهم اللغة العربية، من خلال استخدام كمية كبيرة من الاتصالات الهاتفية والنصوص المكتوبة. بما يعكس تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة للسيطرة المعلوماتية والاستحواذ على المعطيات في سياقات النزاع[34].
لقد ساهمت ثورة الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول جذري في ميزان القوى العالمي، لا يقل أهمية عن التحولات التي شهدها العالم أبان الثورة الصناعية الرابعة. إذ أصبحت السياسات الدفاعية والأمنية والخارجية تعتمد بشكل متزايد على الأنظمة الذكية، بما فيها تقنيات المراقبة، والتحليل الاستخباراتي واتخاذ القرار المدعوم بالبيانات الضخمة[35]. وتتمثل الخطورة هنا في استخدام الذكاء الاصطناعي خارج الأطر القانونية والأخلاقية، مما يهدد السلم والأمن الدوليين ويزيد من احتمالات الحروب غير التقليدية. كما ساهم الذكاء الاصطناعي في بروز فاعلين جدد من غير الدول –كشركات التكنولوجيا العملاقة ومراكز البحث الخاصة– والذين بات تأثيرهم يفوق أحياناً بعض الدول. وقد عمق ذلك الفجوة بين الدول المنتجة للتكنولوجيا وتلك المستوردة، مما يعزز اختلالات النظام الدولي المعاصر[36].
ضمن هذا السياق، تسعى دول آسيوية مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة إلى تعزيز نفوذها العالمي من خلال تصدير نماذج متقدمة من أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى دول الجنوب العالمي. ففي حالة كوريا الجنوبية، يُمثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات محوراً رئيسياً في استراتيجياتها الدولية. إذ تعتزم الحكومة لاستثمار نحو سبع مليارات دولار في هذا المجال بحلول عام 2027، وتشكل صادرات أشباه الموصلات أكثر من 20% من صادراتها الكلية، مما يمنحها ثقلاً اقتصادياً واستراتيجياً ودبلوماسياً، خاصة في الدول التي تعتمد على بنيتها التحتية الرقمية[37].
أما سنغافورة، فقد عملت على تعزيز مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي عبر استثمارات ضخمة وخطط وطنية، مثل توسيع قوتها العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى 15 ألف موظف. بالإضافة إلى إنشاء مراكز للبحث والتطوير. كما تعهدت الحكومة باستثمار مليار دولار سنغافوري على مدى السنوات الخمس المقبلة. وقد احتلت سنغافورة المركز الأول في مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي لأسيا والمحيط الهادئ لعام 2023، متفوقة على دول أخرى مثل ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام[38].
المطلب الثالث: الذكاء الاصطناعي والخصوصية الرقمية
يُعد الذكاء الاصطناعي تقنية متطورة تستخدم في مختلف مجالات مثل التعليم والصحة والاقتصاد، والنقل وغيرها. لكنه يطرح تحديات كبيرة تتعلق بالخصوصية الرقمية. فالبيانات الشخصية عرضة للانتهاكات التي قد تهدد سيادة الدول وأمنها. ورغم مزاياهُ، يُعد الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين، قادراً على جمع وتحليل البيانات بطرق قد تستغل بشكل ضار. وقد حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت(Michelle. BACHELET) من التأثيرات الكارثية المحتملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان. في حال استخدامها دون أطر تنظيمية واضحة تراعي البُعد الأخلاقي والحقوقي[39].
أحد الأمثلة البارزة على تهديد الخصوصية الرقمية يتمثل في المركبات ذاتية القيادة، التي تعمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والاتصال المستمر بالإنترنت. فرغم مما تقدمه هذه المركبات من أمان وراحة للمستخدمين، إلا أنها في الوقت ذاته تعرض بياناتهم ومواقعهم وتحركاتهم للاختراق، خاصة مع ازدياد استخدام التطبيقات الإلكترونية لتأجير المركبات، التي تتطلب تسجيل معلومات شخصية[40].
كما يشكل استخدام البريد الإلكتروني أحد أبرز مجالات التهديد الرقمي، إذ يمكن من خلاله الوصول إلى رسائل حساسة، وبيانات خاصة تتعلق بالمستخدم أو محيطه. وقد شهدت بعض الدول دعاوي قانونية ضد شركات تكنولوجية كبرى، كما في لجنة حماية المنافسة والمستهلك الأسترالية ضد "جوجل" عام 2019 بسبب استخدامها بيانات شخصية للمستهلكين دون موافقتهم. وتتسع التهديدات لتشمل الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال، الذين قد يتعرضون لانتهاك خصوصيتهم عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، دون وعي كافٍ من أولياء أمورهم، ما يجعل حماية بياناتهم أولوية في عصر الذكاء الاصطناعي[41].
أما في الجانب السيادي، فأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التجسس والمراقبة يثير مخاوف كبرى. إذ أظهر نموذج قضية (إدوارد سنودن) الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، كيف تم الكشف عام 2013 عن برنامج الرقابة المعروف بـ "PRISM"، والذي مكن الحكومة الأمريكية من جمع بيانات الملايين من مستخدمي الإنترنت حول العالم، دون علمهم أو موافقتهم[42]. وفي السياق ذاته، يشير بعض المحللين إلى مشروع "سكاي نت" الصيني، الذي يُعد من أضخم مشاريع الرقابة في العالم، ويعتمد على تقنيات التعرف على الوجوه، والكاميرات الذكية لتعقب الأفراد في الأماكن العامة. ويضم المشروع مئات الملايين من الكاميرات المنتشرة في المدن الصينية، ويُنظر إليه باعتباره أداة لتعزيز الأمن الداخلي، لكنه في المقابل يُثير جدلاً واسعاً حول مدى احترامه للخصوصية الرقمية وحقوق الإنسان[43].
الخاتمة
يتضح من خلال هذه الدراسة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة اقتصادية أو تقنية، بل تحول إلى عنصر بنيوي في بنية التنافس الدولي وصياغة العلاقات بين الدول. فهو يعيد تعريف مفاهيم الأمن والسيادة والنفوذ، ويفرض تحديات جديدة أمام صناع القرار على المستويين الوطني والدولي. إن اندماج الذكاء الاصطناعي في مسارات القوة الصلبة والناعمة يفرض على الدول إعادة بناء استراتيجياتها الأمنية والدبلوماسية وفق منطق التكنولوجيا، الأمر الذي يجعل من فهم هذه الظاهرة ضرورة ملحة لتحليل تحولات النظام الدولي في القرن الحادي والعشرين.
وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج المهمة، أبرزها:
1- يُعد الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية لتعزيز الأمن القومي، عبر القوة السيبرانية والقدرات الاستخباراتية والردع العسكري القائم على التكنولوجيا.
2- إن التنافس الدولي على الهيمنة التقنية بات عاملاً مركزياً في رسم السياسات الدولية، وخصوصاً في ظل الصراع بين القوى الكبرى على قيادة التطوير والتحكم في البنية الرقمية العالمية.
3- إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل موازين القوى العالمية، عبر تمكين الدول المصدرة للتكنولوجيا من التأثير في السياسات الرقمية والثقافية للدول المستوردة، وبالتالي فرض نماذج جديدة من النفوذ.
4- إن قضايا الخصوصية الرقمية تشكل أكبر التحديات المرافقة لانتشار الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل تنامي استخدامه في الرقابة، مما يُهدد حقوق الأفراد ويثير إشكاليات تتعلق بسيادة الدول وممارسات الحكومات.
5- كما أظهرت الدراسة أن الدول الكبرى تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتعزيز مكانتها الدولية، عبر تصدير التكنولوجيا وتقديم نماذج وطنية ناجحة تسهم في التأثير الإقليمي والدولي.
إقرار تضارب المصالح
يُقر المؤلف بعدم وجود أي تضارب محتمل في المصالح فيما يتعلق بالبحث أو التأليف أو نشر هذا المقال.
البيان الأخلاقي
هذا البحث يتوافق مع المعايير الأخلاقية لإجراء الدراسات العلمية. وقد تم الحصول على موافقة خطية من جميع المشاركين الأفراد المشمولين في الدراسة.
التمويل
لم يتلقَ المؤلف أي دعم مالي لإجراء هذا البحث أو تأليفه أو نشره.
بيان توفر البيانات
البيانات متاحة عند الطلب من المؤلف المراسل.
الشكر والتقدير
المصادر
أولاً: الكتب والمؤلفات
الجلعود، أ. ب. ع. ب. ع. ب. ع. أحكام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القضاء. الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء)، مركز قضاء للبحوث والدراسات، الدراسات القضائية (36)، ط1 (الرياض: قضاء للنشر والتوزيع وطلبات النسخ، 2023).
الجبوري، إ. د. خ. غ. مبادرة الحزام والطريق وأثرها في التوازنات الدولية. ط1 (ألمانيا: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، 2024).
خليفة، إ. الحرب السيبرانية: الاستعداد لقيادة المعارك العسكرية في الميدان الخامس. (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 2021).
خليفة، إ. الخوارزميات القاتلة: العلاقات الدولية في عصر الذكاء الاصطناعي. ط1 (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 2024).
علي، ج. ع. التنافس في العلاقات الدولية: دراسة في الإطار المفاهيمي. (بغداد: مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 2024).
هادي، ح. ر. تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية. في الذكاء الاصطناعي: فرص وتحديات، لباب للدراسات الاستراتيجية، السنة الخامسة، العدد 20 (قطر: مركز الجزيرة للدراسات، 2023).
هادي، ح. ر. تأثير الذكاء الاصطناعي في النظام الدولي. ط1 (عمان: دار كفاءة المعرفة للنشر والتوزيع، 2023).
رايت، س. واردات دول مجلس التعاون الخليجي من الطاقة إلى القوى الآسيوية: التعامل مع سوق الطاقة العالمية والتحديات الجيوسياسية. في: عبد الغفار، ع.، وباعبود، ع. (تحرير)، آسيا في الخليج: شراكة استراتيجية جديدة (الدوحة: مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، 2023).
سيف النصر، ش. ع. السيبرانية: المفهوم، الخصائص، الفرص والإشكاليات. في السيبرانية: واقع وتحولات (مصر: مركز الحضارة للدراسات والبحوث، 2022).
البياتي، ف. ر. الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الاقتصادي العربي. ط1 (لندن: الرابطة الدولية للباحث العلمي، 2025).
العضياني، ف. ب. م. الأمن السيبراني وتحديات الذكاء الاصطناعي. (الرياض: دار تكوين للنشر والتوزيع، 2021).
العيساوي، ن. حوكمة الذكاء الاصطناعي. (عمان: دار اليازوري، 2025).
صالح، ن. ع. ر. م.، والهيتي، ع. الذكاء الاصطناعي: مؤشراته الاقتصادية وأثره على أسواق العمل. في الذكاء الاصطناعي: فرص وتحديات، لباب للدراسات الاستراتيجية، السنة الخامسة، العدد 20 (قطر: مركز الجزيرة للدراسات، 2023).
كيسنجر، ه.، وشميدت، إ.، وهوتنلوخر، د. عصر الذكاء الاصطناعي ومستقبلنا البشري. ترجمة أحمد حسن (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، 2023).
ثانيا: التقارير
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). (2017). حالة أطفال العالم لعام 2017: الأطفال في عالم رقمي. شعبة الاتصال التابعة لليونيسف.
ثالثاً: المجلات العلمية
عبد، أ. ع. إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الدبلوماسية العراقية. مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية، 1(7)، كلية العلوم السياسية، الجامعة المستنصرية، 2024.
أحمد، أ. م. استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب العسكرية وأثره على الأمن الدولي 2021–2024. مجلة دراسات في التاريخ والآثار، العدد (95)، كلية الآداب، جامعة بغداد، 2025.
عبد النبي، إ. د. دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية والمسؤولية الدولية عن استخداماتها. المجلة القانونية، 8(4)، كلية القانون، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، المملكة العربية السعودية، 2020.
العمري، ح. ب. م. ح. الذكاء الاصطناعي ودوره في العلاقات الدولية. المجلة العربية للنشر العلمي (AJSP)، العدد (29)، جامعة مؤتة للدراسات العليا، الأردن، 2021.
العوفي، د. الحرب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي ورهاناتها على الأمن الدولي. مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية، 9(2)، مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع، جامعة الجزائر 3، 2021.
شكور، ر. ج. تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل النظام الدولي. مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية، 13(50)، جامعة كركوك، 2024.
مجبل، ع. م. التنافس على قيادة العالم في النظام الدولي الجديد. مجلة المعهد، العدد (8)، 2022.
كرطيط، ع. حق الخصوصية لمستخدم الفضاء الرقمي: المخاطر والتحديات. مجلة الحقيقة للعلوم الاجتماعية والإنسانية، 18(2)، جامعة أحمد دراية – أدرار، الجزائر، 2019.
علي، م. ع. ع. الذكاء الاصطناعي ومستقبل النظام الدولي. المجلة السياسية الدولية، العدد (62)، بغداد.
دليلة، م.، ووالي، ن. مخاطر الذكاء الاصطناعي على الخصوصية الرقمية وآليات حمايتها. مجلة العلوم القانونية والاجتماعية، 9(3)، جامعة زيان عاشور بالجلفة، الجزائر، 2024.
العزب، ه. ج. ا. العلوم السياسية ما بين تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراجعة أركان ووظائف مفهوم الدولة وبنية النظام العالمي. مجلة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية: دراسات، 23(1)، 2022.
حمود، و. ع. ك. الخصوصية الرقمية في نطاق القانون الدولي. مجلة الباحث للعلوم القانونية، 2(1)، كلية القانون، جامعة الفلوجة، 2021.
رابعاً: الإنترنت
سناجلة، م. أبرز 6 دول عربية استثماراً
بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. الجزيرة، 1/11/2024. متوفر على الرابط
الإلكتروني:
https://www.aljazeera.net/ebusiness/2024/11/1/%D8%A3
يورونيوز عربية (Euronews Arabic). بن سلمان
يطلق شركة "هيوماين" للذكاء الاصطناعي. 14/5/2025. متوفر على الرابط الإلكتروني:
https://arabic.euronews.com
الشرق الإخبارية، اتفاقية
ذكاء اصطناعي وصفقات بـ200 مليار دولار خلال زيارة ترمب إلى الإمارات. 15/5/2025. متوفر
على الرابط الإلكتروني:
https://asharq.com/reports/135727/%D8%A7
جامعة المستقبل، كلية العلوم، قسم علوم الذكاء الاصطناعي. الذكاء
الاصطناعي والأمن السيبراني: شراكة ضد التهديدات الرقمية. 7/5/2025. متوفر
على الرابط الإلكتروني:
https://uomus.edu.iq/NewDep.aspx?depid=53&newid=86198
نيليكاني، ن.، وبوجواني، ت. إطلاق إمكانات الهند باستخدام
الذكاء الاصطناعي. صندوق النقد الدولي، 2023. متوفر على الرابط
الإلكتروني:
https://www.imf.org/ar/Publications/fandd/issues/2023/12/POV-unlocking-india-potential-with-AI-Nilekani-Bhojwani
CNN
الاقتصادية. الاتحاد الأوروبي يستثمر 20 مليار
يورو في مصانع الذكاء الاصطناعي العملاقة. 11/3/2025. متوفر على الرابط الإلكتروني:
https://cnnbusinessarabic.com/technology/1114067/%D8%A7
مونت كارلو الدولية (MCD). الإمارات تعلن إطلاق نموذج مصدر
مفتوح للذكاء الاصطناعي باللغة العربية. 21/5/2025. متوفر على الرابط الإلكتروني:
https://www.mc-doualiya.com/%D8%A7
درويش، ب. الغارديان: كيف طورت
"إسرائيل" نموذج ذكاء اصطناعي بالعربية للسيطرة على الفلسطينيين؟. عربي21،
6/3/2025. متوفر على الرابط الإلكتروني:
https://arabi21.com/story/1666375
سكاي نيوز عربية. جنوب شرق آسيا.. طموحات واعدة
لريادة الذكاء الاصطناعي. جريدة البلاد، 22/12/2024. متوفر على الرابط
الإلكتروني:
https://www.albiladpress.com/news/2024/5914/finance/893954.html
References
Abd Al-Nabi, I. D. (2020). Dawr taqniyyat al-dhaka' al-istina'i fi al-'alaqat al-dawliyyah wa al-mas'uliyyah al-dawliyyah 'an istikhdamatiha [The role of artificial intelligence technologies in international relations and international responsibility for their uses]. Al-Majallah al-Qanuniyyah [Legal Journal], 8(4).
Abd, A. A. (2024). Imkaniyyat istikhdam al-dhaka' al-istina'i fi ta'ziz al-diblumasiyyah al-'Iraqiyyah [The possibility of using artificial intelligence to enhance Iraqi diplomacy]. Majallat al-Mustansiriyyah lil-Dirasat al-'Arabiyyah wa al-Dawliyyah [Al-Mustansiriyah Journal of Arab and International Studies], 1(7).
Ahmad, A. M. (2025). Istikhdam al-dhaka' al-istina'i fi al-hurub al-'askariyyah wa atharuhu 'ala al-amn al-dawli, 2021–2024 [The use of artificial intelligence in military wars and its impact on international security, 2021–2024]. Majallat Dirasat fi al-Tarikh wa al-Athar [Journal of Studies in History and Archaeology], (95).
Al-'Awfi, D. (2021). Al-harb al-saybraniyyah fi 'asr al-dhaka' al-istina'i wa rihanatuha 'ala al-amn al-dawli [Cyber warfare in the age of artificial intelligence and its implications for international security]. Majallat al-Hikmah lil-Dirasat al-Falsafiyyah [Al-Hikmah Journal for Philosophical Studies], 9(2).
Al-'Aysawi, N. (2025). Hawkamat al-dhaka' al-istina'i [Artificial intelligence governance]. Amman: Dar Al-Yazuri.
Al-'Azab, H. J. A. (2022). Al-'ulum al-siyasiyyah ma bayna ta'thir taqniyyat al-dhaka' al-istina'i wa muraja'at arkan wa waza'if mafhum al-dawlah wa bunyat al-nizam al-'alami [Political science between the impact of artificial intelligence technologies and revisiting the pillars and functions of the concept of the state and the structure of the world order]. Majallat Kulliyyat al-Iqtisad wa al-'Ulum al-Siyasiyyah: Dirasat [Journal of the Faculty of Economics and Political Science: Studies], 23(1).
Al-Bayati, F. R. (2025). Al-dhaka' al-istina'i wa mustaqbal al-istithmar al-iqtisadi al-'Arabi [Artificial intelligence and the future of Arab economic investment] (1st ed.). London: International Association of Scientific Researcher.
Ali, J. A. (2024). Al-tanafus fi al-'alaqat al-dawliyyah: Dirasah fi al-itar al-mafhumi [Competition in international relations: A conceptual framework study]. Baghdad: Hammurabi Center for Strategic Research and Studies.
Ali, M. A. A. Al-dhaka' al-istina'i wa mustaqbal al-nizam al-dawli [Artificial intelligence and the future of the international system]. Al-Majallah al-Siyasiyyah al-Dawliyyah [International Political Journal], (62).
Al-Jalloud, A. B. A. B. A. B. A. (2023). Ahkam tatbiqat al-dhaka' al-istina'i fi al-qada' [The legal rulings of artificial intelligence applications in the judiciary]. Judicial Studies Series (36). Riyadh: Saudi Judicial Scientific Society (Qada), Qada Research and Studies Center.
Al-Juburi, I. D. K. G. (2024). Mubadarat al-hizam wa al-tariq wa atharuha fi al-tawazunat al-dawliyyah [The Belt and Road Initiative and its impact on international balances] (1st ed.). Germany: Arab Democratic Center for Strategic, Political and Economic Studies.
Al-'Udayani, F. B. M. (2021). Al-amn al-saybrani wa tahaddiyat al-dhaka' al-istina'i [Cybersecurity and the challenges of artificial intelligence]. Riyadh: Dar Takween.
Al-'Umari, H. B. M. H. (2021). Al-dhaka' al-istina'i wa dawruhu fi al-'alaqat al-dawliyyah [Artificial intelligence and its role in international relations]. Al-Majallah al-'Arabiyyah lil-Nashr al-'Ilmi (AJSP) [Arab Journal of Scientific Publishing], (29).
Asharq News. (2025, May 15). Ittifaqiyyat dhaka' istina'i wa safaqat bi-200 milyar dolar khilal ziyarat Trump ila al-Imarat [Artificial intelligence agreement and $200 billion deals during Trump's visit to the UAE]. https://asharq.com/reports/135727/%D8%A7
CNN Al-Eqtisadiyah. (2025, March 11). Al-Ittihad al-Urubi yastathmir 20 milyar yuro fi masani' al-dhaka' al-istina'i al-'imlaqah [The European Union invests €20 billion in AI gigafactories]. https://cnnbusinessarabic.com/technology/1114067/%D8%A7
Dalilah, M., & Wali, N. (2024). Makhatir al-dhaka' al-istina'i 'ala al-khususiyyah al-raqamiyyah wa aliyat himayatiha [Risks of artificial intelligence to digital privacy and mechanisms for its protection]. Majallat al-'Ulum al-Qanuniyyah wa al-Ijtima'iyyah [Journal of Legal and Social Sciences], 9(3).
Darwish, B. (2025, March 6). Al-Ghardiyan: Kayfa tawwarat "Isra'il" namudhaj dhaka' istina'i bi-al-'Arabiyyah lil-saytarah 'ala al-Filastiniyyin? [The Guardian: How did Israel develop an Arabic AI model to control Palestinians?]. Arabi21. https://arabi21.com/story/1666375
Euronews Arabic. (2025, May 14). Bin Salman yutliq sharikat "Humain" lil-dhaka' al-istina'i [Bin Salman launches "Humain" artificial intelligence company]. https://arabic.euronews.com
Future University, College of Science, Department of Artificial Intelligence. (2025, May 7). Al-dhaka' al-istina'i wa al-amn al-saybrani: Sharakah didd al-tahdidat al-raqamiyyah [Artificial intelligence and cybersecurity: A partnership against digital threats]. https://uomus.edu.iq/NewDep.aspx?depid=53&newid=86198
Hadi, H. R. (2023). Ta'thir al-dhaka' al-istina'i fi al-'alaqat al-dawliyyah [The impact of artificial intelligence on international relations]. In Al-dhaka' al-istina'i: Furas wa tahaddiyat [Artificial intelligence: Opportunities and challenges]. Lubab for Strategic Studies, Year 5, Issue 20. Qatar: Al Jazeera Centre for Studies.
Hadi, H. R. (2023). Ta'thir al-dhaka' al-istina'i fi al-nizam al-dawli [The impact of artificial intelligence on the international system] (1st ed.). Amman: Dar Kafa'at Al-Ma'rifah.
Hamoud, W. A. K. (2021). Al-khususiyyah al-raqamiyyah fi nitaq al-qanun al-dawli [Digital privacy within the scope of international law]. Majallat al-Bahith lil-'Ulum al-Qanuniyyah [Al-Bahith Journal of Legal Sciences], 2(1).
Kartit, A. (2019). Haqq al-khususiyyah li-mustakhdim al-fada' al-raqami: Al-makhatir wa al-tahaddiyat [The right to privacy for digital space users: Risks and challenges]. Majallat al-Haqiqah lil-'Ulum al-Ijtima'iyyah wa al-Insaniyyah [Al-Haqiqah Journal of Social and Human Sciences], 18(2).
Khalifah, I. (2021). Al-harb al-saybraniyyah: Al-isti'dad li-qiyadat al-ma'arik al-'askariyyah fi al-maydan al-khamis [Cyber warfare: Preparing to lead military battles in the fifth domain]. Cairo: Al-Arabi Publishing and Distribution.
Khalifah, I. (2024). Al-khawarizmiyyat al-qatilah: Al-'alaqat al-dawliyyah fi 'asr al-dhaka' al-istina'i [Killer algorithms: International relations in the age of artificial intelligence] (1st ed.). Cairo: Al-Arabi Publishing and Distribution.
Kissinger, H., Schmidt, E., & Huttenlocher, D. (2023). 'Asr al-dhaka' al-istina'i wa mustaqbaluna al-bashari [The age of AI: And our human future] (A. Hasan, Trans.). Beirut: Dar Al-Tanweer.
Monte Carlo Doualiya (MCD). (2025, May 21). Al-Imarat tu'lin itlaq namudhaj masdar maftuh lil-dhaka' al-istina'i bi-al-lughah al-'Arabiyyah [UAE announces the launch of an open-source artificial intelligence model in Arabic]. https://www.mc-doualiya.com/%D8%A7
Mujbil, A. M. (2022). Al-tanafus 'ala qiyadat al-'alam fi al-nizam al-dawli al-jadid [Competition for world leadership in the new international order]. Majallat al-Ma'had [Institute Journal], (8).
N. A. R. M. Salih, & Al-Hiti, A. (2023). Al-dhaka' al-istina'i: Mu'ashiratuhu al-iqtisadiyyah wa atharuhu 'ala aswaq al-'amal [Artificial intelligence: Its economic indicators and impact on labor markets]. In Al-dhaka' al-istina'i: Furas wa tahaddiyat [Artificial intelligence: Opportunities and challenges]. Lubab for Strategic Studies, Year 5, Issue 20. Qatar: Al Jazeera Centre for Studies.
Nilekani, N., & Bhojwani, T. (2023). Itlaq imkanat al-Hind bi-istikhdam al-dhaka' al-istina'i [Unlocking India's potential with artificial intelligence]. International Monetary Fund. https://www.imf.org/ar/Publications/fandd/issues/2023/12/POV-unlocking-india-potential-with-AI-Nilekani-Bhojwani
Rait, S. (2023). Waridat duwal majlis al-ta'awun al-khaliji min al-taqah ila al-quwa al-asiyawiyyah: Al-ta'amul ma'a suq al-taqah al-'alamiyyah wa al-tahaddiyat al-jiyusiyasiyyah [GCC energy exports to Asian powers: Navigating the global energy market and geopolitical challenges]. In A. Abd Al-Ghaffar & A. Baabood (Eds.), Asia fi al-khalij: Sharakah istratijiyyah jadidah [Asia in the Gulf: A new strategic partnership]. Doha: Middle East Council on Global Affairs.
Sanajilah, M. (2024, November 1). Abruz 6 duwal 'Arabiyyah istithmaran bi-al-dhaka' al-istina'i wa al-tiknulujiya [Top six Arab countries investing in artificial intelligence and technology]. Al Jazeera. https://www.aljazeera.net/ebusiness/2024/11/1/%D8%A3
Sayf Al-Nasr, S. A. (2022). Al-saybraniyyah: Al-mafhum, al-khasa'is, al-furas wa al-ishkaliyyat [Cybernetics: Concept, characteristics, opportunities and challenges]. In Al-saybraniyyah: Waqi' wa tahawwulat [Cybernetics: Reality and transformations]. Egypt: Center for Civilization Studies and Research.
Shakur, R. J. (2024). Ta'thir al-dhaka' al-istina'i 'ala mustaqbal al-nizam al-dawli [The impact of artificial intelligence on the future of the international system]. Majallat Kulliyyat al-Qanun lil-'Ulum al-Qanuniyyah wa al-Siyasiyyah [Journal of the College of Law for Legal and Political Sciences], 13(50).
Sky News Arabia. (2024, December 22). Janub Sharq Asia: Tumuḥat wa'idah li-riyadat al-dhaka' al-istina'i [Southeast Asia: Promising ambitions for AI leadership]. Al Bilad. https://www.albiladpress.com/news/2024/5914/finance/893954.html
United Nations Children's Fund (UNICEF). (2017). Halat atfal al-'alam li-'am 2017: Al-atfal fi 'alam raqami [The State of the World's Children 2017: Children in a Digital World]. UNICEF Division of Communication.
[1] نوزاد عبد الرحمن محمد صالح و عبد الرحمن الهيتي، الذكاء الاصطناعي: مؤشراته الاقتصادية وأثره على أسواق العمل، من كتاب الذكاء الاصطناعي فرص وتحديات، لباب للدراسات الاستراتيجية، السنة الخامسة، العدد 20 (قطر: مركز الجزيرة للدراسات، 2023)، ص90.
[2] احمد ماجد احمد، استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب العسكرية واثره على الأمن الدولي 2021-2024، مجلة دراسات في التاريخ والآثار، العدد (95)، كلية الآداب، جامعة بغداد، 2025، ص865-866.
[3] محمد علي عباس علي، الذكاء الاصطناعي ومستقبل النظام الدولي، المجلة السياسية الدولية، العدد (62)، بغداد، 2025، ص409.
[4] إسلام دسوقي عبد النبي، دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية والمسئولية الدولية عن استخداماتها، المجلة القانونية، المجلد (8)، العدد (4)، كلية القانون، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، المملكة العربية السعودية، 2020، ص1450.
[5] أروى بنت عبد الرحمن بن عثمان الجلعود، احكام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القضاء، الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء)، مركز قضاء للبحوث والدراسات، الدراسات القضائية (36)، ط1 (الرياض: قضاء للنشر والتوزيع وطلبات النسخ، 2023).
[6] احمد عقيل عبد، إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الدبلوماسية العراقية، مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية، المجلد (1)، العدد (7)، كلية العلوم السياسية، الجامعة المستنصرية، 2024، ص104.
[7] جهاد عباس علي، التنافس في العلاقات الدولية "دراسة في الإطار المفاهيمي" (بغداد: مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 2024)، ص3.
[8] محمد علي عباس علي، الذكاء الاصطناعي ومستقبل النظام الدولي، مصدر سبق ذكره، ص425.
[9] حسن بن محمد حسن العمري، "الذكاء الاصطناعي ودوره في العلاقات الدولية"، المجلة العربية للنشر العلميAJSP، العدد (29)، جامعة مؤتة للدراسات العليا، الأردن، 2021، ص314.
[10] هنري كيسنجر وآخرون، عصر الذكاء الاصطناعي ومستقبلنا البشري، ترجمة: احمد حسن (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، 2023)، ص29-30.
[11] حسن بن محمد حسن العمري، "الذكاء الاصطناعي ودوره في العلاقات الدولية"، مصدر سبق ذكره.
[12] إيهاب خليفة، الخوارزميات القاتلة "العلاقات الدولية في عصر الذكاء الاصطناعي"، ط1 (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 2024)، ص37-38.
[13] محمد سناجلة، أبرز 6 دول عربية استثمارا بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، الجزيرة، 1/11/2024، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://www.aljazeera.net/ebusiness/2024/11/1/%D8%A
[14] حسام رشيد هادي، تأثير الذكاء الاصطناعي في النظام الدولي، ط1 (عمان: دار كفاءة المعرفة للنشر والتوزيع، 2023)، ص42-44.
[15] يورونيوز عربية euro news، "بن سلمان يطلق شركة "هيوماين" للذكاء الاصطناعي"، 14/5/2025، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://arabic.euronews.com
[16] الشرق للاخبار، اتفاقية ذكاء اصطناعي وصفقات بـ200 مليار دولار خلال زيارة ترمب إلى الإمارات، 15/5/2025، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://asharq.com/reports/135727/%D8%A7
[17] دليلة العوفي، الحرب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي ورهاناتها على الأمن الدولي، مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية، المجلد (9)، العدد (2)، مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع، جامعة الجزائر3، 2021، ص780-781.
[18] احمد ماجد احمد، استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب العسكرية واثره على الأمن الدولي 2021-2024، مصدر سبق ذكره، ص867.
[19] هبه جمال الدين العزب، العلوم السياسية ما بين تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراجعة أركان ووظائف مفهوم الدولة وبنية النظام العالمي، مجلة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، دراسات، المجلد (23)، العدد (1)، 2022، ص110.
[20] حسام رشيد هادي، تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية، من كتاب الذكاء الاصطناعي فرص وتحديات، لباب للدراسات الاستراتيجية، السنة الخامسة، العدد 20 (قطر: مركز الجزيرة للدراسات، 2023)، ص40-41.
[21] حسام رشيد هادي، تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية، مصدر سبق ذكره، ص42.
[22] فهد بن مزيد العضياني، الأمن السيبراني وتحديات الذكاء الاصطناعي (الرياض: دار تكوين للنشر والتوزيع، 2021)، ص43-44.
[23] إيهاب خليفة، الحرب السيبرانية الاستعداد لقيادة المعارك العسكرية في الميدان الخامس (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 2021)، ص ص72-75.
[24] نجم العيساوي، حوكمة الذكاء الاصطناعي (عمان: دار اليازوري، 2025)، ص310.
[25] دليلة العوفي، الحرب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي ورهاناتها على الأمن الدولي، مصدر سبق ذكره.
[26] حسام رشيد هادي، تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية، مصدر سبق ذكره، ص40.
[27] روكسان جمال شكور، تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل النظام الدولي، مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية، المجلد (13)، العدد (50)، جامعة كركوك، 2024، ص ص40-44.
[28] إحسان داود خضر غرب الجبوري، مبادرة الحزام والطريق وأثرها في التوازنات الدولية، ط1 (ألمانيا: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، 2024)، ص ص71-76.
[29] فارس رشيد البياتي، الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الاقتصادي العربي، ط1 (لندن: الرابطة الدولية للباحث العلمي، 2025)، ص ص36-39.
[30] روكسان جمال شكور، تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل النظام الدولي، مصدر سبق ذكره، ص ص45-50.
[31] ناندان نيليكاني و تانوغ بوجواني، صندوق النقد الدولي، إطلاق إمكانات الهند باستخدام الذكاء الاصطناعي، 2023، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://www.imf.org/ar/Publications/fandd/issues/2023/12/POV-unlocking-india-potential-with-AI-Nilekani-Bhojwani
[32] CNN الان قتصادية، الاتحاد الأوروبي يستثمر 20 مليار يورو في مصانع الذكاء الاصطناعي العملاقة،11/3/2025، متوفر على الرابط الإلكتروني:
[33] مونت كارلو الدولية، الإمارات تعلن إطلاق نموذج مصدر مفتوح للذكاء الاصطناعي باللغة العربية، 21/5/2025، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://www.mc-doualiya.com/%D8%A7
[34] لندن- عربي21، باسل درويش، الغارديان: كيف طورت "إسرائيل" نموذج ذكاء اصطناعي بالعربية للسيطرة على الفلسطينيين؟، 6/3/2025، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://arabi21.com/story/166637
[35] روكسان جمال شكور، تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل النظام الدولي، مصدر سبق ذكره، ص ص40-44.
[36] حسام رشيد هادي، تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية، مصدر سبق ذكره.
[37] ستيفن رايت، واردات دول مجلس التعاون الخليجي من الطاقة إلى القوى الآسيوية: التعامل مع سوق الطاقة العالمية والتحديات الجيوسياسية، من كتاب آسيا في الخليج: شراكة استراتيجية جديدة، تحرير: عادل عبد الغفار و عبد الله باعبود، (الدوحة: مجلس الشرق الأوسط للشؤون العلمية، 2023)، ص66.
[38] جريدة البلاد، سكاي نيوز عربية، جنوب شرق آسيا.. طموحات واعدة لريادة الذكاء الاصطناعي، 22/12/2024، متوفر على الرابط الإلكتروني: https://www.albiladpress.com/news/2024/5914/finance/893954.html
[39] معزوز دليلة و والي نادية، مخاطر الذكاء الاصطناعي على الخصوصية الرقمية وآليات حمايتها، مجلة العلوم القانونيةوالاجتماعية، المجلد (9)، العدد (3)، جامعة زيان عاشور بالجلفة، الجزائر، 2024، ص817.
[40] معزوز دليلة و والي نادية، مخاطر الذكاء الاصطناعي على الخصوصية الرقمية وآليات حمايتها، مصدر سبق ذكره، ص342-243.
[41] منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، حالة أطفال العالم لعام 2017 الأطفال في عالم رقمي، شعبة الاتصال التابعة لليونيسف، 2017، ص ص4-7.
[42] واثق عبد الكريم حمود، الخصوصية الرقمية في نطاق القانون الدولي، مجلة الباحث للعلوم القانونية، المجلد (2)، العدد (1)، كلية القانون، جامعة الفلوجة، 2021، ص239-240.
[43] شريف عبد الرحمن سيف النصر، السيبرانية: المفهوم- الخصائص- الفرص والإشكاليات، من كتاب السيبرانية.. واقع وتحولات (مصر: مركز الحضارة للدراسات والبحوث، 2022)، ص301.