إصلاح الديمقراطية التوافقية في المجتمعات المنقسمة
DOI:
https://doi.org/10.61279/eg6zay63الملخص
تمثل إدارة الانقسام المجتمعي أحد أكثر التحديات تعقيدًا في بناء الأنظمة السياسية المستقرة، لا سيما في الدول التي تتسم بتعدد إثني أو طائفي أو قومي عميق. وفي هذا السياق برزت الديمقراطية التوافقية بوصفها نموذجًا مؤسسيًا يهدف إلى منع هيمنة الأغلبية وضمان مشاركة المكونات الرئيسة في السلطة. وقد ارتبطت هذه النظرية بأعمال عالم السياسة الهولندي (ارند ليبهارت )الذي قدمها كصيغة بديلة عن الديمقراطية الأكثريّة في المجتمعات المنقسمة.
غير أن التطبيق العملي لهذا النموذج في عدد من الدول ما بعد النزاع أفرز إشكالات نظرية ومؤسسية، أبرزها تجميد الهويات الفرعية، وتحول تقاسم السلطة إلى محاصصة دائمة، وإضعاف مبدأ المساءلة الديمقراطية. وعليه، يطرح هذا المقال سؤالًا محوريًا: هل تكمن أزمة الديمقراطية التوافقية في بنيتها النظرية أم في آليات تطبيقها؟ وهل يمكن إصلاح النموذج دون التخلي عنه؟
يسعى المقال إلى مراجعة الاتجاهات النظرية والنقدية المتعلقة بالديمقراطية التوافقية، وتصنيف أبرز الانتقادات الموجهة لها، ثم تقديم إطار إصلاحي مقترح. و اختبار الفرضية القائلة إن الخلل يرتبط بجمود آليات التوافق لا بجوهر الفكرة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة كلية القانون والعلوم السياسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


